جرٍيِّده آلمصرٍى توٍب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ahmed mahommed
 
اميرمحمد
 
هدى توفيق
 
Admin
 
راشد المأمون
 
ياريت انساك
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هدى توفيق عن عاقر واحول
السبت سبتمبر 19, 2015 4:41 pm من طرف اميرمحمد

» عدوى المرح هدى توفيق
السبت سبتمبر 19, 2015 1:15 pm من طرف اميرمحمد

» رواية بيوت بيضاء هدى توفيق
السبت سبتمبر 19, 2015 1:13 pm من طرف اميرمحمد

» مذاق الدهشة هدى توفيق
السبت سبتمبر 19, 2015 1:10 pm من طرف اميرمحمد

» انا تصير رجلا هدى توفيق
السبت سبتمبر 19, 2015 1:07 pm من طرف اميرمحمد

» الامنية الاخيرة هدى توفيق
السبت سبتمبر 19, 2015 1:04 pm من طرف اميرمحمد

» كهف البطء هدى توفيق
السبت سبتمبر 19, 2015 1:00 pm من طرف اميرمحمد

» سلامتك ياراسى هدى توفيق
السبت سبتمبر 19, 2015 12:57 pm من طرف اميرمحمد

» المريض العربى هدى توفيق
السبت سبتمبر 19, 2015 12:52 pm من طرف اميرمحمد

سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

  دراما السياسة وفيولا في رواية فيوليت والبكباش هدى توفيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرمحمد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 12/08/2015
الموقع : جريده المصرى توب

مُساهمةموضوع: دراما السياسة وفيولا في رواية فيوليت والبكباش هدى توفيق   الثلاثاء أغسطس 18, 2015 2:11 am

دراما السياسة وفيولا في رواية فيوليت والبكباش

هدى توفيق

لا شك أن منحي تلك الرواية "فيوليت والبكباش" هو منحى سياسيا خالصا حيث يحكي ويسرد الكاتب عن حقبة زمنية هامة من تاريخ مصر الحديث في فترة الخمسينات والستينات وهي ثورة يوليو 1952 وما تلاها من هيمنة الضباط الأحرار على السلطة والمسرح السياسي شاملة كل المنجزات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي لا زالت آثارها غائرة ومتغلغلة في نسيج الحياة المصرية حتى الآن وإن كان هذا التأثير أصبح مجرد بقايا نفسية ولم يعد لها التأثير الواضح والظاهر كما كان في الماضي وتشمل تلك الفترة الهامة من تاريخ مصر إمتدادا إلى الإنتصار وحكم السادات وزيارة القدس.
وهذا الحكي الدائري الذي يبدأ بحكم السادات كبداية جديدة تماما لحكم عبد الناصر وقيادة الثورة المتمثلة في الضباط الأحرار أو الجماعة. وما قاموا به من إنقلاب عسكري ناجح إستطاع أن يقلب موازين القوى ويطرد الملك وحاشيته ليبدأ عصرا جديدا ومفتوحا لكل الأحداث الآنية في الرواية. وقد كان منفذ هذه التداعيات السردية بطلها الصاغ يوسف عبد المنعم المعروف عنه جرأته وشجاعته، فقد حارب بفدائية في حرب فلسطين عام 1948 ورقي إلى رتبة بكباش عقب عودة الجيش من الحرب، وحصل على ميدالية الملك فاروق، هناك أيضا مفارقة لا أعرف هل يقصدها الكاتب أم لا؟ وهل لتلك الملحوظة التي ذكرها الكاتب (الراوي) وظيفة فنية أو سردية لذكرها. وهي أن البكباشي يوسف عبد المنعم، إبن المهندس عبد المنعم حسين مدير مصنع الحوامدية التابع لشركة السكر والتقطير المصرية المملوكة في حينها لأحمد عبود باشا الذي كان دائم الملاطفة مع الفتى يوسف بقوله له:
"ازاي مولانا مشيرا للشبه الدقيق بينه وبين الملك فاروق عندما كان شابا يافعا".
لعل الكاتب وهذا مجرد تفسير إنطباعي أراد أن يضفي بريقا وسمة خاصة لهذا الفتى الذي سيصبح له دور وشأن كبير في تغيير مسار الحياة السياسية في وطنه بجرأته ومشاغباته، ثم إنضمامه إلى الضباط الأحرار، وخاصة دوره الحيوي والمهم في ليلة 23 يوليو، والذي أداه في وقت قياسي فقد أسندت إليه مهمة القبض على قائد السلاح، والقبض على رئيس أركانه، ثم قطع طريق السويس/القاهرة الصحراوي وإغلاقه أمام أي قوات من الجيش قد تساند الملك أو ربما قوات بريطانية قد تحاول إجهاض حركة الجيش. وتمكن يوسف من تنفيذ التعليمات بنجاح تام ونجحت حركة الجيش وتشكلت أول حكومة برئاسة علي باشا ماهر.
وعالم الضباط الأحرار المؤجج بالأحداث والتفاصيل السياسية، وما تلاه من فساد كبير في المؤسسات الحكومية مثال لـ لطفي منير الذي ظل لمدة خمس سنوات يتقاضى رشاوي عالية المبالغ لتخليص تصريحات إقامة لفنانين وفنانات وفرق رقص وخلافه عن طريق يوسف عبد المنعم الذي إنتقل للعمل إلى وزارة العمل وبالصدفة إكتشف يوسف أنه كان مجرد قواد بدون أجر، وتعددت ألوان الإنتفاع من الثورة لأسخاص بعينها وخاصة المقربين من المشير، المغدق في كرمه، فقد كان يطلق عليه أبو الكرم أو الكرم كله، وقد تحول معظم الضباط الأحرار إلى تجار وأثرياء، حتى الصولات في مكتبه تاجروا في أذونات الحديد والأسمنت بفضل معية المشير، ومن جاور السعيد يسعد.
وإمتد هذا الطرح الروائي ليس فقط على المستوى السياسي، وما ناله من فساد كبير ولكن أيضا على المستوى الإجتماعي، بصرف النظر عن الإنجازات البالغة التي حدثت في تلك الحقبة الزمنية من قانون الإصلاح الزراعي والتأميم وبناء السد العالي، وإنتعاش إقتصادي حظي به طبقات كثيرة من الشعب المصري أي الطبقات المعدمة والفقيرة.
لكننا نقرأ وندرك أيضا مدى مأساة ثناء زوجة البكباش يوسف عبد المنعم، التي كانت أداتها الوحيدة أنها زوجته باعتقاد مثالي منها أنها نالت الجائزة الكبرى بإرتباطها ببطل حارب بفدائية في حرب فلسطين وشارك في ثورة يوليو التي طهرت البلاد من الملك الماجن وحاشيته الفاسدة، إلا أنها دفعت ثمن هذا الوهم غاليا مع البطل الذي نبذها وهجرها لأخرى وقد ملأها الحزن والإنطفاء، والإستعانة بمنزل مدام كاميليا زوجة المهندس فاضل عبد المجيد، الذي قتلته الثورة بالتأميم وقضيت على كل ثروته ومات من الغضب والحسرة الشديدة. وأمام هذا السقوط المريع لكاميليا، فما كان مصيرها بعد موت زوجها، إلا أن تكون المسيطر والمراقب لما يحدث في بيتها الذي أصبح صالة للقمار أربعة أيام في الأسبوع، دونما ابتذال مقابل حصولها آخر الليل على حصيلة من{ الجانيوتا} ومكسبها الآخر الفاحش من أثمان السندويتشات وكؤوس الويسكي أو المرطبات المقدمة لرواد المكان. وإرتمت ثناء في أحضان هذا المكان فبدأت مع الكونكان ثم البوكر إلى إدمان القمار تماما. تعبيرها الخفي البائس على رفضها وتمردها على هذا الوضع الشاذ الذي تحياه مع البطل الذي عشق امرأة أخرى، بينما هي تدور في فلك صالة القمار الذي يمنحها بعض الإثارة والوهج الذي يختفي تماما بمجرد نزولها إلى الدور الرابع، وفتح باب شقتها مشرعة في البحث عن قميص نوم.
لا شك أن أهل الثقة المتضمن أعضاء تنظيم الضباط الأحرار والمقربين إلى المشير كان لهم أبلغ التأثير في إنهيار الأوضاع السياسية والإقتصادية إنتهاءا بهزيمة 1967 الضربة القاضية لكل أداءات وممارسات وطنية كان لها دور إيجابي وقومي في وقتها حينذاك ورغم التشكك في إنتحار المشير أو قتله عمدا، فالحالتان سيان أمام ما حدث من فاجعة 1967 للجميع.
كل تلك الأحداث توحي بقدر عالٍ من الدراما، والمأساة لمن كان في أيديهم مصير وطن بأكمله ويحملون على أعناقهم مصائر شعوب دفعت ثمن الثقة والحماس والتأثير المبالغ فيه بعظمة من يحكمون مصر والعرب جميعا. حتى البكباش الوطني والمخلص يوسف عبد المنعم عندما أتيحت له الفرصة للعبث والفساد بأحوال الوطن كان على قدر عالٍ من الإستهتار والتساهل برهان ذلك ما حدث في شركة الأزياء المتميزة التي كان يرأسها، وصلت خسائر الشركة إلى حد كبير ويوسف يضحك من عمق الفساد المحبوك في كشوف المعالجات الفنية لرئيس الحسابات ويقول:
- يا ترى قمصان نوم وكيلوتات أم فتحي تحت أي بند؟
وتأتي فيوليت أو فيولا ذات الأصل الفلسطيني لتتربع على عرش تلك الدراما السياسية الحافلة والهامة من تاريخ مصر مع زوجها أرسان، لتكون فيولا الملاذ والمرفأ الذي يتكأ عليه يوسف عبد المنعم (أبو حجاج) في حياته المليئة بالمعارك الوظيفية مع الدكتور عزمي وغيره، فهو لم يهتز له قلب أو عاش رومانسية العلاقة مع امرأة أو فتاة منذ شبابه، وقد أدركت فيولا سر مكامنه، وأنعشته النشوة المتدفقة والحاضرة على الدوام بلقائها حتى أصبح مدمنا لها لا يستطيع أن يبتعد إطلاقا عن مصدر إدمانه فيوليت. وأمام هذا الحب العارم والساحق لكل الظروف والأشخاص التي تحاول أن تهدمه أو حتى تنخر في بقاءه وإستمراره، فمن المؤكد رغم أن هذا الحب به روح رومانسية عارمة وصادقة ومندفعة إلى الأمام مع مرور السنين، إلا أنه له ضحاياه مثال أرسان الذي به مع إستعداده النفسي إلى مجرد قواد عاطل وحاقد يريد بأي طريقة أن يستثمر جسد زوجته التي عشقت غيره وكرهته، فما كان من هذا التفكير الشيطاني لأرسان غير مصيره المريع على يد أصحاب يوسف عبد المنعم وقد قاموا بإخصاءه (لا بقى رجل ولا ست) كما قال له أحد الجنود.
لا شك أن الحقيقة العميقة لمصدر تعاسة ثناء – أرسان – كاميليا وغيرهم من الشخصيات، أنهم ليسوا ضحايا هذا الحب الكبير، بل هم ضحايا الثورة والنظام والفساد الذي عم البلد مع مسيرة الاستهتار، والإستعلاء بالمشاعر الإنسانية التس إنسحقت تماما أمام أبهة النظرة السطحية لدور فيوليت ويوسف عبد المنعم وقد أخذهم الحب إلى شطط وإجحاف وظلم لآخرين ينتمون إليهم إلا أن هذا هو بؤرة النسيج الرائع وأشخاص وعاشقين، خائنين بمرارة قوية، وتلك المرارة والإشتباكات هي الفن الذي يوقعنا في فخ التأمل والإندهاش بل والإستنكار في أحيان والشفقة في أحيان أخرى، وأخيرا الصمت اللاذع، المرهق لتلك الأهوال السردية لشخصياته العميقة التأثير في نفوسنا. حينئذ أشعر بالتعاطف حتى لأبغض الشخصيات، ومن ثم الإعجاب البالغ الثراء في عالمه الروائي.
النقطة الأخيرة التي تعتبر محك هام جدا لاكتمال البناء الروائي، أنه من أول صفحة في الرواية يصرح يوسف عبد المنعم بعدم اقتناعه بتولي السادات حكم مصر وأتساءل هل هذا الرفض كان لثأر شخص، بأن السادات يقوم بتصفية الجماعة ونأيهم تماما عن دوائر الحكم، باكتمال الملف الأزرق، عن دور ومساهمة كل ضابط عضو في تنظيم الضباط الأحرار في ليلة 23 يوليو 1952 الذي سيرفع إلى السادات وبه سيصدر قرارا جمهوريا برفع معاشات الضباط الأحرار إلى معاش وزير، أم أن هذا الرفض مبعثه قناعة شخصية بأنه فعلا لم تكن ملامح الكفاءة تبدو على الرئيس في تدبير الحكم وإدارة البلاد، أو ربما لسبب أخيرالذي بتر العديد من الجدل والنقاش حول أنه كان في حينه قرارا صائبا أم خاطئا، وذلك عندما قرأ يوسف عبد المنعم في جريدة الأهرام خبر وصول وفد المقدمة من رئاسة الجمهورية إلى تل أبيب للتحضير لزيارة السادات إلى القدس في الصورة المصاحبة للخبر أمام صديقه الحميم حسن أيوب وما كان من رد فعل يوسف عبد المنعم، غير التحسر والحزن لحسن رفيق السلاح في فلسطين، والإطاحة بالحكم الملكي.
وفي نفس الوقت الذي يتحير فيه البطل لما يحدث في البلاد ومن تغييرات شاملة، وانفتاح عصر جديد ومد خيوط السلام مع إسرائيل بزيارة القدس، هو أيضا من يبحث بكل دأب وأمل واسع للسفر إلى الكويت لجني الرزق الوافر والثروة. أليس هذا تناقضا يقع فيه البطل ودليل قاطع على هزيمته التامة أمام كل جديد لا يقبله، وتمسكه بكل قديم فات وانتهى باختياره الهروب بأقصى سرعة، حتى يستكمل بقية حياته مترفا وثريا.
على الجانب الآخر نجد فيوليت رفيقة مشواره تسعد بالزيارة وإن كانت سعادة تشوبها الحياد والشك الذي كان في حينه رؤية مستقبلية لما يحدث الآن في فلسطين بأنهم لم ولن يحصلوا على شئ من إسرائيل.
بينما ماجي الجبل الشاب في زمن الرواية، والتي تفخر بكونها فلسطينية اعتبرت أن السادات باع القضية، وبعد مرور كل تلك السنوات من حرب أكتوبر وزيارة القدس، هل لازلنا نعتقد أن السادات باع القضية فعلا أظن أن هذا الرأي فحواه موضوع شائك، يطرح العديد من الآراء والتحليلات التي يعوزها قدر كبير من الجرأة والحوار حول مستقبل أصبح غامض لفلسطين، ولا شك أن الكاتب بذكاء روائي قد ترك لنا النهاية المفتوحة التي ليس لها رهان حقيقي غير الزمن القادر على محو وإحياء حضارة بأكملها وليس بين أيدينا غير التاريخ، لنستند على مصداقيته تاريخ لا تستطيع كل منجزات العالم الجديد محوه إطلاقا، لأنه تاريخ من صنع البشر والبشر خالدون مع خلود الزمن مهما ناله من عطب أو غبار شديدة الوطأة على النفس بعمق.

تعليق أخير:
رغم أن الكاتب أشار في مقطع قصير أن أي تشابه بين بعض الشخصيات أو الأحداث في هذه الرواية مع شخصيات أو أحداث قد تكون موجودة في الواقع هو مجرد صدفة ومحض خيال المؤلف إلا أنني أشعر أن هذا الخيال هو واقع كان موجود فعلا، وإن كان به بعض الإستداعات الفنية اللازمة لحبكة الرواية، وبناءها السردي وقد أثراني وملأني بوعى سياسي وثقافي من خلال تفاصيل كنت أجهلها تماما عن تلك الحقبة الزمنية الهامة من تاريخ مصر السياسي والإقتصادي والإجتماعي.
وأخيرا على المستوى الشخصي إستمتعت بشدة بقراءتي لتلك الرواية التي حققت لي دهشة فنية عالية الذي هو سر إبداع الفن وجودة الكتابة بحس فنى ويقظة سياسى لكاتبنا المبدع .
عرض
هدى توفيق
المصدر:رواية فيوليت والبكباش للكاتب عمر دوارة[
الناشر :دار نشر هيفن الطبعة الأولى 2010
صورة ‏ملحق جريدة المصرى توب‏.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed mahommed
المشرف المميزِ
المشرف المميزِ
avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 21/08/2015
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: دراما السياسة وفيولا في رواية فيوليت والبكباش هدى توفيق   الإثنين أغسطس 24, 2015 6:57 am

Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دراما السياسة وفيولا في رواية فيوليت والبكباش هدى توفيق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جرٍيِّده آلمصرٍى توٍب :: الفئة الأولى :: آلمقآلات وٍآلقصه-
انتقل الى: